خاص المدى – رندلى جبور
سمّاها سنة خيبة الأمل.. هكذا أراد الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين اختصار العام 2025 الذي رغم مجيء البابا لاوون الرابع عشر وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، إلا أنه لم يكن على قدر تطلعات اللبنانيين، إذ ارتفعت كلفة المعيشة بنسبة 25% وبقيت الخدمات العامة والترهل الاداري على حالهم.
والسبب برأي شمس الدين هو طبيعة النظام الذي صار معطَّلاً ومعطِّلاً في آن، واختيار أشخاص عاديين في الحكومة لمرحلة استثنائية كانت تحتاج نساء ورجالاً استثنائياً، والاستمرار في اعتماد المحاصصة واللاكفاءة وعدم إدخال الروح الجديدة إلى الادارة.
أما ملفات الـ 2026 فبرأي شمس الدين ثلاثة لكي تكون سنة الامل لا الخيبة وهي: الملف الامني، الملف الاقتصادي والملف الانتخابي. وبداية الأمل الامني يكون من خلال الانسحاب الاسرائيلي وإعادة الإعمار وعودة النازحين، أما في الاقتصاد فإقرار قانون الفجوة المالية واسترداد الودائع المستبعد أن يمر في البرلمان على أن يتم إيجاد حل لأصحاب الودائع بالليرة اللبنانية الذين خسروا 98% من أموالهم، وهذه هي الثغرة الاساسية في مشروع الحكومة.
وأخيرا الانتخابات، التي يقول شمس الدين، يجب أن تحصل للحفاظ على الدورة الديمقراطية، مع الخشية من احتمال تأجيلها، وفق ما توحي به الاصداء.