رحّب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في خطبة الجمعة، بالدعوة إلى “لقاء وطني جامع وواسع يضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، من أجل مواجهة التحديات التي تعصف بالوطن ،وفي طليعة ذلك إستكمال تنفيذ مندرجات إتفاق الطائف”.
ودعا الى “الإستعداد لكل الإحتمالات في المرحلة المقبلة”، مشددا على “أننا لن نتخلى عن شبر واحد من أرضنا المحتلة”، مؤكدا من جديد على “النقاط الخمس التي نتمسك بها ،وهي الانسحاب الكامل وعودة الأهالي وإطلاق مسيرة الإعمار والإفراج عن الأسرى وبعدها يمكن البحث في الإستراتيجية الدفاعية”.
وأضاف: “ان ما يحصل اليوم على الجبهة الايرانية بعد العدوان الاميركي الاسرائيلي هو مصداق حقيقي لهذه الاية المباركة، حيث لا تناسب على الاطلاق في القوى، فتقف الجمهورية الاسلامية الى جانب قوى المقاومة في المنطقة وحدها، بينما تقف الدول العربية والإسلامية، إما محايدة اومتآمرة الى جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
وتحدث عن الوضع اللبناني، فقال :”على صعيد الوضع في لبنان والمنطقة فهو مازال يترنح بين احتمال استئناف الحرب واستمرار الواقع الراهن الذي ينزل ببلدنا خاصة المزيد من الدم والدمار نتيجة العدوان الصهيوني الذي يزداد غطرسة يوما بعد يوم ،منذرا بالويل والثبور وعظائم الأمور.