يستعد جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، لزيارة إسرائيل ومصر، الأسبوع المقبل، في تحرك أميركي جديد بهدف الدفع بخطة السلام المتعثرة بشأن غزة، وسط خلافات مع الحكومة الإسرائيلية حول نزع سلاح حماس ومستقبل القطاع.
هذا ومن المقرر أن يرافق كوشنر خلال الزيارة الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” في غزة نيكولاي ملادينوف.
فيما يتوقع أن تشمل تحركاته القاهرة للقاء وسطاء من مصر وقطر وتركيا، في إطار مشاورات تهدف إلى تنسيق المواقف بشأن تنفيذ “خريطة الطريق” الجديدة في غزة خلال الأشهر المقبلة، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس”.
تأتي الزيارة في وقت تواجه فيه خطة واشنطن تحفظات قوية من الحكومة الإسرائيلية، بعدما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأحد الماضي، رفضه لخطة نزع سلاح حماس، تحت ضغط من شركائه في الائتلاف ومعارضيه السياسيين.
علماً أن نتنياهو كان قد تحدث هاتفياً مع كوشنر قبل أيام، وتعهد بمنح الخطة فرصة رغم شكوكه بشأنها، كما تعهد بالحد من الهجمات على غزة بما يسمح ببدء عملية نزع السلاح، وفق ما كشف مسؤول أميركي.
كما أوضح المسؤول أن واشنطن تتفهم “الاحتياجات السياسية” لنتنياهو، لكنها تريد منه مواصلة تنفيذ ما تطلبه الإدارة، خصوصاً في ما يتعلق بكبح الهجمات في غزة.