عقد الاجتماع الخماسي الأمني أمس، في الناقورة، بحضور المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، واستمر نحو ساعتين. وخلال الجلسة، عرض الجيش أمام اللجنة التطورات التي حققها في الأسبوعين الأخيرين، كما أبدى استنكاره للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، معتبراً أنها تعيق عمل الآلية (الميكانزيم) المعتمدة لمتابعة تنفيذ المقررات. وقد استعرض الجيش أمام الأعضاء باستثناء الطرف الإسرائيلي، الخطوات المقبلة من المرحلة الأولى لخطة الانتشار، مؤكداً حاجته الملحّة إلى تجهيزات ومعدات عسكرية لاستكمال تنفيذ مهامه.
وركّز الاجتماع بصورة خاصة على تفاصيل المرحلة الأولى المتصلة بسحب السلاح من منطقة جنوب الليطاني، مع استعراض ما تحقق حتى الآن كامتداد لعمل الميكانزيم، في حين تستمرّ هذه المرحلة حتى نهاية العام الحالي. غير أن الجيش شدّد على أن التحدّيات كبيرة في ظل غياب الدعمين المالي والعسكري اللازمين.
بالنسبة إلى الجيش كان الهدف الأساس من العرض، بحسب مصادر سياسية لصحيفة “البناء”، تأكيد التزامه بخطة الانتشار وسحب السلاح جنوب الليطاني، بما ينسجم مع مهلة زمنيّة محدّدة تنتهي مع نهاية العام. إلا أن هذه الالتزامات تصطدم بواقع صعب يتمثل في نقص الموارد والإمكانات، ما يجعل الدعم الدولي شرطاً حاسماً لنجاح المرحلة.