مع نيل الحكومة الثقة، تنطلق في بيروت الاستعدادات لملاقاة «أجندة» مزدحمة من الجولات الخارجية، يفتتحها رئيس الجمهورية جوزف عون الإثنين المقبل من الرياض قبل انتقاله إلى القاهرة لحضور القمة العربية الطارئة المخصّصة للموضوع الفلسطيني.
وفيما قالت مصادر مطّلعة إنه يجب التنبه إلى الفريق الذي سيرافق عون إلى الرياض لتحديد ثمارها، اعتبرت أنه في حال لم ينضم إليه رئيس الحكومة على رأس وفد وزاري، فإن زيارته ستكون بمثابة ردّ جميل للدور الذي لعبته السعودية في إيصاله إلى بعبدا، وبالتالي فإن ما حكي عن مشاريع مدعومة من السعودية وتوقيع اتفاقيات لم يحن أوانه بعد، خصوصاً أن المملكة تربط ذلك بإصلاحات وشروط متشدّدة.
وفي الإطار، علمت «الأخبار» أن عون سيتوجه بعد القاهرة إلى باريس، ويجري البحث في زيارة لعاصمة رابعة لم يُكشف عنها بعد.