توقع رئيس حركة “حماس” الراحل يحيى السنوار استخدام إسرائيل للأسلحة النووية رداً على أحداث 7 أكتوبر، بحسب ما كشفت وثائق “حماس”. ورغم هذه المخاوف، إلا أن السنوار “لم يتخلَّ عن رؤيته وأكد أنها ستكون معركة حياة أو موت”، بحسب ما نقلت صحيفة ” جيروزاليم بوست”.
السنوار كان يعتقد أن إسرائيل قد ترد باستخدام الأسلحة النووية ضد غزة. وقد كُشف النقاب يوم الاثنين عن وثيقة جديدة كتبها بخط يده في 24 آب 2022. وقد كشف معهد أميت لأبحاث الإرهاب والاستخبارات عن هذه الوثيقة الأخيرة ضمن سلسلة متواصلة من الوثائق التي تكشف عنها حركة حماس والتي استولى عليها الجيش الإسرائيلي خلال هجومه المضاد على غزة.
وفي وثيقة أخرى، حذر السنوار من أن نافذة الفرصة لتحقيق عنصر المفاجأة في الغزو تتراوح بين ست وعشر ساعات، يجب خلالها عرقلة قدرة إسرائيل على شن هجوم مضاد. ثم أضاف في الوثيقة أن إسرائيل سترد بقوة على أي حال، ولم يستبعد احتمال استخدامها للأسلحة النووية.
“خطة الدفاع: لن يتردد العدو في استخدام جميع الوسائل والأسلحة المتاحة له، ليس فقط من خلال الهجوم، بل بوسائل أخرى أيضاً. قد يستخدم حتى قنبلة نووية. لكنه سيُفاجأ أولاً بالهجوم، ما سيدخله في حالة من الفوضى. وكإجراء احترازي إضافي، ينبغي تنظيم عملية شعبية للعودة إلى القرى وإعادة احتلالها رمزياً. هذه الحملة معركة حياة أو موت، وستكون هناك حياة، بعون الله”، كتب السنوار في الوثيقة.
تناولت الوثيقة الجديدة أيضاً قوة غزو قوامها 10,000 مقاتل من “حماس” لغزو أكثر من 200 مستوطنة إسرائيلية ومواقع عسكرية إسرائيلية، بينما تضمنت نسخ لاحقة من الخطة والغزو الفعلي حوالي 2,000 مقاتل من حماس في الموجة الأولى، وعدد مماثل في الموجة الثانية، بالإضافة إلى حوالي 1,600 غزي غير مدربين وغير منظمين في الموجة الثالثة، ليبلغ إجمالي عدد الغزاة حوالي 5,600 مقاتل.