أكّدت مصر وقطر ضرورة دعم الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة من دون تهجير الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة، بالأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
وصرّح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، بـ”أنّ الرئيس المصري وأمير قطر ترأسا اجتماعًا موسّعًا ضمّ وفدي البلدين، أعقبه جلسة مباحثات ثنائية بين الزعيمين، إذ رحّب أمير قطر بزيارة الرئيس، مؤكدًا أنها تُمثّل تتويجًا للزخم المتنامي في العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين”.
وأكد الرئيس المصري “أهمية تعزيز أواصر التعاون بين مصر وقطر في مختلف المجالات، لا سيّما عبر زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات القطرية بمصر، بما يلبّي تطلعات الشعبين الشقيقين”. وأعرب “عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة”، مشدّدًا على “أهمية تعزيز أواصر التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيّما عبر زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات القطرية بمصر، بما يلبّي تطلعات الشعبين الشقيقين”.
وأوضح الشناوي أنّ اللقاء شهد تبادلًا للرؤى بين الطرفين “حول الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومعالجة الوضع الإنساني المتدهور هناك، من خلال السعي لتوفير المساعدات الإنسانية بالكمّيات الكافية لتجنّب الكارثة الإنسانية التي يواجهها القطاع، إضافة إلى تبادل الرهائن والمحتجزين”. وأكدا “رفضهما القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وشدّدا على ضرورة دعم الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة من دون تهجير الفلسطينيين، مع العمل على إيجاد أفق سياسي ينتهي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”. كذلك ناقشا “عددًا من القضايا والتطورات الإقليمية، وفي مقدّمتها الأوضاع في سوريا ولبنان والسودان، إذ أكّدا أهمية الحفاظ على وحدة تلك الدول وسلامة أراضيها، وحماية مقدّرات شعوبها واستقرارها”.