اكد الكاتب والمحلل السياسي ألان سركيس للمدى، ان “قائد الجيش رودولف هيكل لم يقدم خطة للحكومة عن نزح السلاح شمال الليطاني وهذه نقطة سلبية، لو قائد الجيش قدم خطة واقرتها الحكومة كان لديه نقطة ايجابية، وبالنسبة للمطالب فإن مطالب الجيش واضحة جداً في السياسة او في الامن من خلال وقف الاعتداءات الاسرائيلية والانسحاب من النقاط الخمسة المحتلة ومن ناحية المطالب فلديه مطلبان عسكريان اولا عبر دعمه بالاليات المطلوبة وتزويده بالمعدات اللازمة لتمكينه من الحفاظ على حصر السلاح جنوب الليطاني واستكمال الخطة شمال الليطاني والبقاع وكل لبنان والنقطة الثانية هي دعم العسكريين كعسكريين، وقائد الجيش وضع خطة واضحة بما هو مطلوب للجيش من معدات واليات واسلحة ودع لوجستي وعسكري ومادي”.
واضاف سركيس: “من الناحية الاميركية هناك تشدد وآخر المعلومات تقول ترحيب بالجيش وبقائد الجيش لكن بالمقابل لا مساعدات ولا دعم قبل الولوج بخطة حصر السلاح على كل الاراضي اللبنانية وليس فقط في منطقة جنوب الليطاني، الشرط الاميركي واضح وحتى الشرط الدولي ليس فقط الاميركي، وبالتالي لا مساعدات نوعية للجيش قبل وضع خطط وتطبيق فعلي على الارض لنزع السلاح في كل لبنان ووقف انشطة حزب الله”.
واشار الى ان “نجاح مؤتمر دعم الجيش في فرنسا او فشله مرتبط بالخطوات التي ستتخذها الدولة اللبنانية اولا لان الجيش يحتاج الى غطاء سياسي، ثانياً الخطط التي يمكن ان تحدث ومستوى الدعم الاميركي والدولي لانجاح المؤتمر “اميركا فيها تنج المؤتمر وفيها تفشلو”، وفي هذه اللحظة لا حماسة اميركية لانجاح المؤتمر بل انجاحه في الحد الادنى، وملف لبنان مرتبط بشكل مباشر بما قد يحدث في ايران”، مضيفاً “المعلومات التي وصلت الى الدولة اللبنانية والى اعلى المراجع تقول بما معناه “ضبضب شوي لان الضربة على ايران جاي جاي” وقصة المفاوضات هي تقطيع للوقت، الضربة على ايران آتية لا محال والضربة ستكون خاطفة، واي ضربة اميركية على ايران ممكن ان تؤجج الثورة من جديد”.
واوضح سركيس أن “اي تواجد للقوات الاوروبية في جنوب لبنان يحتاج الى اطار والى تمويل ويحتاج الى موافقة اميركية واسرائيلية، وبرأي “واصلين الى ان ينتشر قوات اميركية وبريطانية في جنوب لبنان”، مضيفاً “نحن وصلنا حالنا لهذه المرحلة.. ضيع الشريط الحدودي “ممنوع ترجع”.