حافظ اليوان الصيني على استقراره بالقرب من أعلى مستوى في أسبوعين مقابل الدولار الأميركي الخميس، وسط تحركات محدودة في نطاق ضيق مع ترقب المستثمرين صدور مجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي من شأنها أن تحدد ملامح السياسة النقدية لبقية العام.
من المقرر أن تصدر الصين هذا الأسبوع بيانات الائتمان لشهر أكتوبر تشرين الأول، إلى جانب مؤشرات أخرى لأنشطة الاقتصاد مثل مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي والاستثمار، والمقرر نشرها يوم الجمعة.
وقال محلل في بنك «ميتسوبيشي يو إف جي» إن مجموعة البيانات المنتظرة قد تُظهر بعض التباطؤ في الزخم الاقتصادي، إلا أن صناع السياسة في بكين يُرجَّح أن يكتفوا بحوافز محدودة خلال الربع الأخير من 2025، مع احتمال تقديم دعم أكبر خلال عام 2026.
في التعاملات المبكرة، ارتفع اليوان داخل السوق المحلية إلى 7.1108 مقابل الدولار، وهو أقوى مستوى له منذ 31 تشرين الأول.
وقبل افتتاح السوق، حدّد بنك الشعب الصيني سعر منتصف التداول عند 7.0865 للدولار، أي أقوى بنحو 291 نقطة أساس من تقديرات «رويترز»، ويُسمح لليوان بالتحرك في نطاق ±2% حول هذا السعر يومياً.
وأشار محللون في «ماي بنك» إلى أن إشارات الدولار الأوسع نطاقاً تشير إلى احتمال استمرار ارتفاع اليوان الخارجي مقابل العملة الأميركية، لكن ضمن نطاق يتراوح بين 7.09 و7.15، متوقعين أن يصل الزوج إلى مستوى 7.07 بنهاية العام.
وفي التعاملات الخارجية، جرى تداول اليوان عند 7.1123 للدولار، منخفضاً بنحو 0.01% خلال جلسة آسيا.