تابع مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والمساعي التي تبذلها المملكة بالتواصل والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة في سبيل تعزيز استقرار المنطقة، والحد من تبعات النزاعات والتوترات على أمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد وحركة الملاحة، التي تُعد جميعها مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا دوليًا يحول دون تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع.
ورحّب المجلس بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، المتضمن إدانة هجمات الحوثيين على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، والتهديدات المتواصلة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتأكيد أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والقرارات اللاحقة، والدعوة إلى التعاون العملي لمنعهم من الحصول على الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم.