أظهرت بيانات حكومية اليوم، أن 28 ألفا و76 مهاجراً عبروا القناة الإنكليزية إلى بريطانيا في قوارب صغيرة هذا العام، بزيادة 46%، عن الفترة نفسها من 2024، وهو رقم قياسي يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر بشأن طريقة تعامله مع ملف الهجرة.
وتأتي هذه الزيادة الحادة وسط تصاعد القلق العام إزاء الهجرة التي تشير استطلاعات رأي إلى أنها أكبر بواعث القلق لدى جموع البريطانيين مع استمرار احتجاجات مناهضة للمهاجرين أمام فنادق تؤوي طالبي لجوء.
وأوضحت البيانات أن هذا الرقم القياسي سُجل الأحد، بعد وصول 212 مهاجراً في أربعة قوارب.
وخرجت تظاهرات في أنحاء بريطانيا في مطلع الأسبوع، عقب حكم قضائي أمر الأسبوع الماضي، بإبعاد طالبي اللجوء من فندق في إيبينغ بشمال شرق لندن.
وتعهدت حكومة حزب العمال بزعامة ستارمر بالوقف التدريجي لاستخدام الفنادق سكناً لطالبي اللجوء بحلول 2029، وكذلك إصلاح نظام اللجوء، وأعلنت الأحد، إصلاحات لتسريع البت في طلبات اللجوء والحد من أكثر من 100 ألف حالة متراكمة.
ووصل 37 ألف شخص، معظمهم من أفغانستان وسوريا وإيران وفيتنام وإريتريا، إلى بريطانيا في العام الماضي، قادمين من فرنسا على متن قوارب صغيرة.