أعلن الرئيس البوليفي الجديد، رودريغو باز، ونائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين بلديهما منذ عام 2008.
وخلال اجتماع مع المسؤول الأميركي، قال باز بعد أدائه اليمين الدستورية في لاباز بحضور أكثر من 70 وفداً دولياً: «سنستأنف العلاقات». وأضاف أن «بوليفيا تعود إلى العالم، والعالم يعود إلى بوليفيا».
من جهته، أوضح لاندو أن العلاقات ستُستأنف «على مستوى السفراء كما كان ينبغي أن تكون دائماً»، مضيفاً «نريد أن نقيم علاقة جيدة مع هذه الحكومة الجديدة».
وقبل 17 عاماً، طرد الرئيس اليساري الأسبق، إيفو موراليس، أعلى دبلوماسي أميركي في البلاد، متهماً إياه بدعم مؤامرة يمينية، وردّت واشنطن بالمثل، ما أدى لقطع العلاقات بين البلدين.
وتعهد الرئيس الجديد بألا تغرق بوليفيا مجدداً في «عزلة دولية».