شهدت مدينة طرابلس، تحركات شعبية غاضبة على خلفية كارثة انهيار المبنى السكني في محلة باب التبانة، والتي أودت بحياة 15 شخصاً وأدت إلى إصابة 8 آخرين، بحسب الحصيلة شبه النهائية، فيما كان مدير عام الدفاع المدني قد أعلن انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عند 14 ضحية و8 ناجين قبل انتشال الجثمان الأخير صباحاً.
وأقدم أهالي مجمع الزيلع على قطع الطريق احتجاجاً بعد إخلاء منازلهم المتصدعة في جبل محسن، في وقت بدأ تجمع واسع في ساحة النور وسط طرابلس، حيث حضرت تعزيزات كبيرة من الجيش اللبناني لضبط الأمن ومنع أي فوضى. ورفع المحتجون شعارات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال وبتحرك فوري لمعالجة أوضاع الأبنية الآيلة للسقوط، معتبرين أن ما جرى “كارثة كان يمكن تفاديها”.
بعد كارثة التبانة… بدء التجمع في ساحة النور في طرابلس وسط تعزيزات كبيرة للجيش اللبناني pic.twitter.com/u1uARNk2hv
— Annahar النهار (@Annahar) February 9, 2026
بالتوازي، ترأس رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً موسعاً في السراي الكبير، بحضور وزراء وقادة أجهزة أمنية وقضائية وإدارية، لمتابعة تنفيذ الإجراءات العاجلة للتصدي لملف الأبنية المتصدعة في طرابلس. كما تقرر عقد اجتماع إضافي في السرايا الحكومية يضم الوزراء والأجهزة المعنية، بمشاركة بلدية طرابلس ونقابة المهندسين في الشمال.
يترأس رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام في هذه الأثناء في السراي الكبير اجتماعًا موسعاً لمتابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة للتصدّي لقضية الأبنية المتصدّعة في طرابلس، بحضور وزير الداخلية أحمد الحجار، وزير العدل عادل نصّار، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، النائب العام… pic.twitter.com/QQGA5FHa8z
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) February 9, 2026
غضب وتجمعات في ساحة النور في طرابلس pic.twitter.com/xP88aMLNIx
— Annahar النهار (@Annahar) February 9, 2026