شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما حادا على الديمقراطيين، متهما إياهم بمحاولة تقويض الموقف القوي للولايات المتحدة تجاه إيران، وذلك في منشور مطول له على منصة “تروث سوشيال”.
وكتب ترامب أن “الديمقراطيين يحلو لهم القول بأنه وعد بهزيمة إيران في غضون 6 أسابيع”، مشيرا إلى أن “الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يوما، والحرب العالمية الثانية استمرت 6 سنوات ويوما واحدا، والحرب الكورية استمرت 3 سنوات وشهرا واحدا ويومين، وحرب فيتنام استمرت 19 عاما و5 أشهر و29 يوما، والتدخل في العراق استمر 8 سنوات و8 أشهر و28 يوما، مضيفا أنه من وجهة نظر عسكرية بحتة، كان الأمر أسرع من ذلك بكثير”.
وأكد ترامب أنه لن يسمح للديمقراطيين بدفع الولايات المتحدة على عجل نحو إبرام صفقة لا ترقى إلى المستوى الأمثل، نافيا تعرضه لأي ضغوط من أي نوع، ومشددا على أن الأمر الوحيد الذي يهمه هو إصلاح “الفوضى العارمة” التي سمح رؤساء سابقون بحدوثها تجاه إيران.
وقال: “لقد انخرطنا في هذه المهمة، وسننجزها على الوجه الصحيح؛ ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والمثيرين للشفقة – وهم جميعا خونة – بأن يقللوا من شأن الإنجازات التي حققها جيشنا وإدارتي”.
وأعلن ترامب أن الصفقة التي تبرمها إدارته حاليا مع إيران ستكون أفضل بكثير من “خطة العمل الشاملة المشتركة” التي صاغها باراك أوباما وجو بايدن، ووصفها بأنها “واحدة من أسوأ الصفقات التي أُبرمت على الإطلاق فيما يتعلق بأمن بلادنا”، مضيفا أن تلك الصفقة كانت طريقا مضمونا نحو امتلاك سلاح نووي، وهو أمر لن يحدث في ظل الصفقة الحالية.
وأشار إلى أن أوباما قام بسحب كافة الأموال النقدية من البنوك في واشنطن العاصمة وفيرجينيا وماريلاند لشحنها إلى إيران، ودفع مئات المليارات من الدولارات لها، مؤكدا أن الصفقة التي ستبرم في عهده “ستضمن السلام والأمن والأمان، ليس فقط لإسرائيل والشرق الأوسط، بل لأوروبا وأمريكا وسائر أرجاء العالم”.