كتبت “النهار”: يسود ترقب مقلق جدا المشهد الداخلي أمام تصعيد ميداني متدحرج لا يبدو أن أي أفق زمني لنهايته يلوح في الأفق ما دامت الحرب الإيرانية مشتعلة بلا هوادة والمواجهات في لبنان تتجه إلى مزيد من الاحتدام.
واذا كانت الوقائع المتصلة بالوضع الميداني تتسم بغموض كبير اسوة بالغموض الذي يسود وقائع الحرب الإيرانية فإن القلق على الواقع الداخلي لم يعد أقل اثارة للمخاوف ولو أن الوضع الداخلي لا يزال ممسوكاً أمنياً ولا يشهد ما يستدعي المغالاة في إظهار المخاوف أقله حتى الان.
ولذا يسود ترقب لمواقف متوقعة من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في الساعات المقبلة وتحديداً لدى زيارته لبكركي اليوم للمشاركة في قداس عيد الفصح بحيث ستعقد خلوة بينه وبين البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قبيل القداس وينتظر أن يكون للرئيس عون كلام بارز بعد الخلوة يتناول الوضع من كل جوانبه. وسيكون لموقفه دلالات بارزة خصوصاً أنه سيشكل تناغماً وتكاملاً مع موقف رأس الكنيسة المارونية الذي أطلقه امس في رسالة الفصح تحت عنوان “من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟”. وقد تضمن موقفاً عالي النبرة من استباحة إسرائيل وايران وحزب الله للبنان.