كتب النائب الياس جراده عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “هل تتجرّأ الحكومة على الإدانة؟!. أم أنّ قتل الأبرياء ومعلّمي المدارس هو من ضمن حقوق الدفاع عن النفس وذلك وفق مواثيق الأمم المتّحدة وشرعة حقوق الإنسان كما شرّعها المفاوض اللبنانيّ في حقول اختباراته الوطنيّة؟. فمربّية تحتضن وطناً في عيون أطفالها قد أضحت عملا عدائيّاً يهدّد حسن النوايا ويجب إزالتها من خارطة السيادة المزعومة. هل جرائم الحرب التي يشرّعها اتّفاق الغفلة هو التزام حسن النوايا من أجل تحقيق سلام عادل؟ أم أنّها حقّ أصيل في الدفاع عن النفس ووفق مواثيق الأمم المتّحدة؟. أم أنّ مربية مسالمة مع عائلتها تمارس حقّها الطبيعي في أرضها ” غير المحتلّة عسكريًّا” هي عمل “عدائيّ” مباشر يبرّر جرم الإبادة بحسب ما تبنّاه المفاوض اللبنانيّ الذي لا يتعب كما الأسود؟.
ويحك يا معتصماه الكرامة. فلم تبقِ لأمّتي حتّى حقّ الاستغاثة وإقامة مراسيم الحداد لكرامة مستباحة وسيادة مكتومة الهويّة”.
هل تتجرّأ الحكومة على الإدانة…!
أم أنّ قتل الأبرياء ومعلّمي المدارس هو من ضمن حقوق الدفاع عن النفس وذلك وفق مواثيق الأمم المتّحدة وشرعة حقوق الإنسان كما شرّعها المفاوض اللبنانيّ في حقول اختباراته الوطنيّة؟
فمربّية تحتضن وطناً في عيون أطفالها قد أضحت عملا عدائيّاً يهدّد حسن… pic.twitter.com/Y3zPebEohu
— Elias Jarade | الياس جراده (@elias_jarade) July 6, 2026