قال بنك جيه.بي مورغان اليوم الخميس إن الإمارات قد تستقطب استثمارات أكبر من الشركات الأميركية بمجرد أن تصبح قادرة على ضخ مزيد من النفط، وذلك بعد أن قررت الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وذكرت الإمارات، رابع أكبر دولة منتجة في أوبك، يوم الثلاثاء أنها ستخرج من المجموعة في أول أيار.
وأشار البنك في مذكرة أن قرار الإمارات لن يتسبب في أي آثار عملية فورية على قدرتها على إنتاج وبيع مزيد من النفط نظرا لإغلاق مضيق هرمز.
وأضافت المذكرة أن السلطات الإماراتية تسعى إلى زيادة الطاقة الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يوميا بحلول 2027، وبالتالي رفع القدرة على إنتاج وتصدير ما يقرب من 1.5 مليون برميل يوميا فوق المستويات الحالية، وهو ما يعادل حوالي 1.4 بالمئة من الطلب العالمي على النفط.
وقال البنك في المذكرة إن الإمارات ساهمت بأكثر من 11 بالمئة من إنتاج أوبك في 2025. وأشار إلى أن قدرة أوبك على تحقيق الاستقرار في السوق ستتضاءل بفقدان طاقة الإنتاج الفائضة الكبيرة التي لدى الإمارات.
ويرى البنك أن الخطوة أدت لخطر اتساع الفجوة أكثر بين أولويات السعودية والإمارات. وقال في المذكرة إن الإمارات من أكبر الدائنين لتركيا ومصر ودول أخرى في الشرق الأوسط وخارجه، ولذلك يشكل الخلاف السياسي خطرا بتزايد الضغط على دول أخرى.