طالب الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في سوريا الشيخ حكمت الهجري، “دول العالم” بالوقوف إلى جانب الطائفة الدرزية لإعلان “إقليم منفصل لحمايتنا”، على حد تعبيره.
وأضاف الهجري في كلمة له، عقب تشكيل قوة عسكرية محلية في السويداء أطلق عليها اسم “الحرس الوطني”: “مشوارنا بدأ بعنوان جديد بعد المحنة الأخيرة، التي كان القصد منها إبادة الطائفة الدرزية”، وفق تعبيره، في إشارة إلى الاشتباكات التي وقعت في السويداء يوليو الماضي.
وقال الهجري إن “الحرس الوطني سيدافع عن الأرض بضمانة دول معنية بهذا الأمر”، كما شكر “الدول والمجتمعات التي وقفت إلى جانبنا، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ودولة ودروز إسرائيل الذين لم يتخلوا عنا خلال هذه المحنة”.
وأضاف: “نحن دعاة سلام، ومن حقنا الدفاع عن نفسنا ونأبى الإعتداء على أحد”.
وأعلن 30 فصيلاً مسلحاً في السويداء، في فيديو مصور بحضور الهجري، الأسبوع الماضي، اندماجهم ضمن ما يسمى بـ”الحرس الوطني في السويداء”، بهدف “الإشراف على الأوضاع الأمنية في المحافظة”.