قالت حركة “حماس”، في بيان أن “استشهاد الأسير عبد الرحمن سفيان محمد السباتين من بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم (جنوبي الضفة)، بعد تدهور وضعه الصحي في سجون الاحتلال، يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المروّعة التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين”.
وأكدت أن الإعلان عن وفاته “يعد دليلا جديدا على سياسة القتل البطيء التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى، عبر التعذيب وسوء المعاملة والتجويع والإهمال الطبي المتعمد، في ظل ظروف اعتقال قاسية وانتهاكات متصاعدة منذ بدء الحرب على غزة”.
وشددت “حماس” على أن “هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من عمليات الإعدام الممنهج داخل السجون ومراكز التحقيق، والتي ارتفع على إثرها عدد شهداء الحركة الأسيرة بشكل خطير وغير مسبوق، في ظل غياب الرقابة الدولية وصمت المؤسسات الأممية والحقوقية”.
وحذرت من “نهج حكومة الاحتلال وإدارة مصلحة السجون”، وحملتهما المسؤولية الكاملة “عن استشهاد السباتين وكافة الأسرى الذين يتعرضون للتعذيب والإخفاء القسري، خاصة معتقلي قطاع غزة الذين ما زال مصير الكثير منهم مجهولًا”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) في بيان مشترك، عن وفاة الأسير السباتين (21 عاماً)، من بلدة حوسان غرب بيت لحم، في مستشفى “شعاري تسيدك” الإسرائيليّ، الليلة الماضية.