أكّد سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية، روديون ميروشنيك، السبت، أن عدد المرتزقة الأجانب الذين قاتلوا في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية طوال فترة النزاع يتراوح بين 20 و30 ألف عنصر، مشيراً إلى أن الرقم الدقيق لا يزال غير معروف ويصعب تحديده بدقة.
وأوضح ميروشنيك، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أنّ عدد المرتزقة الأجانب الذين مروا عبر التشكيلات العسكرية الأوكرانية يتجاوز بوضوح 20 ألفاً ويقترب من 30 ألف شخص، لافتاً إلى أن الجانب الروسي يعلم العدد التقريبي والبلدان التي ينحدرون منها والوحدات التي يخدمون فيها، من دون القول بامتلاك معلومات كاملة تماماً.
وفي سياق متصل، كشف المسؤول الروسي أن نظام كييف أطلق سلسلة من عمليات التعذيب وسوء المعاملة داخل سجون سرية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، ويبذل قصارى جهده للتستر عليها.
وكان ميروشنيك أدلى مراراً بتصريحات حول انتشار السجون السرية، التي تديرها القوات المسلحة الأوكرانية، حيث يتعرض السجناء لما يُعرف بـ”ماراثون التعذيب”، إذ يُحتجزون في أقفاص، ويُضربون ويُحرمون من الطعام والماء، وفق ما تؤكد “سبوتنيك”.
وتقع هذه السجون في كييف وخاركوف ودنيبروبيتروفسك وسومي، ومناطق أخرى في أوكرانيا. ولا يسمح نظام كييف لممثلي المنظمات الإنسانية بدخول هذه السجون السرية، وفقاً للوكالة الروسية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة أن نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب كـ”وقود للمدافع”، متوعدة بمواصلة القضاء عليهم في جميع أنحاء أوكرانيا.
وأقرّ أولئك الذين قدموا للقتال مقابل المال، في مقابلات عديدة، بأن الجيش الأوكراني لا يُنسق تحركاتهم بشكل جيد، وأن فرص نجاتهم من القتال ضئيلة.