قال رئيس تايوان لاي تشينج-ته، الأربعاء، إن التهديدات التي تشكلها الصين على منطقة المحيطين الهندي والهادئ “تتصاعد”، وإن بكين تحاول تحويل تايوان الديمقراطية إلى “تايوان التابعة للصين”، فيما حذرت بكين من أنها ستقوم “بسحق” أي محاولات أجنبية للتدخل في مسألة تايوان.
وترى بكين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها. فيما ترفض حكومة الجزيرة هذا الادعاء، وتؤكد أن شعب تايوان وحده من يملك حق تقرير مستقبلهم.
وكتب لاي في مقال رأي بصحيفة “واشنطن بوست”، أن الأسس التي أرساها “قانون العلاقات مع تايوان” لعام 1979، إلى جانب “الضمانات الست”، التي قدّمها الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريجان، ما تزال تشكل ركائز محورية في العلاقات بين الولايات المتحدة وبلاده، وفي الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان لأكثر من 4 عقود.
وقال إن الطرفين يتفقان على أن حماية الحرية والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تتطلب وضوحاً وقوة في الموقف.
وأضاف لاي أن هذه المبادئ أصبحت أكثر أهمية اليوم، في ظل ما وصفه بـ”التحركات العدائية المتزايدة” من قبل الصين، مشيراً إلى أن “التعزيز العسكري غير المسبوق” لبكين، إلى جانب تصعيدها العملياتي في مضيق تايوان، وبحري الصين الشرقي والجنوبي، وعبر المحيطين الهندي والهادئ، يوضح هشاشة الوضع الأمني الإقليمي، ويظهر بجلاء استعداد بكين لتغيير الوضع القائم بالقوة.