التقى رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان بزعيم إدارة جنوب قبرص الرومية نيكوس خريستودوليديس، الخميس، في المنطقة العازلة الواقعة تحت سيطرة الأمم المتحدة في جزيرة قبرص.
وعقد الاجتماع في المقر الرسمي للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في قبرص واستمر قرابة ساعة ونصف.
كما شاركت ماريا أنجيلا هولغوين كويلار الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في قبرص، في اجتماع أرهورمان وخريستودوليديس عبر تقنية الفيديو.
وعقب اللقاء، قال أرهورمان في مؤتمر صحفي في مقر رئاسة جمهورية شمال قبرص التركية إن المحادثات جرت في جو إيجابي. وأكد أنه “لا يوجد حاليا مناخ مناسب للتوصل إلى حل في الجزيرة”. وأضاف: “قدمنا مقترحا من 10 نقاط لتهيئة مناخ مناسب للتوصل إلى حل في قبرص”.
وأشار إلى أن البنود العشرة تشمل، نقاط عبور حدودية جديدة واتصالات هاتفية مباشرة بين قوات الأمن على الحدود، إضافة إلى قضايا أزعجت القبارصة الأتراك، مثل حرق علم جمهورية شمال قبرص التركية على الحدود مؤخرا.
ووفقا لما نشرته وسائل إعلام في قبرص الرومية أصدر زعيم القبارصة الروم بيانا صحفيا عقب الاجتماع، لفت فيه إلى أن اجتماع اليوم لم يكن تفاوضا، بل ناقشت الأطراف قضايا تراها مهمة.
وأكد خريستودوليديس أن الاجتماع عُقد في جو إيجابي، مشددا على ضرورة بدء عملية تهدف إلى استئناف المفاوضات في قبرص من حيث توقفت.
وتعاني قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في تموز 2017 لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.