تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اتصالا هاتفيا، من الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس
جرى خلال الاتصال، استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، “إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية وأنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة”، مشيرا في هذا السياق إلى “أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي”. وأكد “أن الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يعد انتهاكا سافرا لمبادىء القانون الدولي، وتهديدا خطيرا لأمن الطاقة العالمي والبيئة وحرية الملاحة”، مشددا في هذا الصدد “على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.
من جانبها، دعت كالاس “إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى”.