دعا الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم، الى استئناف الجهود الدبلوماسية الرامية الى تسوية الخلافات بين إيران والمجتمع الدولي بشأن برنامج طهران النووي، مؤكدا موقف بغداد المؤيد والداعم لإيقاف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
جاء ذلك في كلمة العراق التي ألقاها خلال افتتاح منتدى العام الدولي للسلام والثقة، الذي تحتضنه العاصمة التركمانستانية عشق أباد.
وقال رشيد في كلمته، إن العراق عاد الى ممارسة دوره المحوري على المستويين الإقليمي والدولي بعد سنوات طويلة من العزلة، ويؤدي اليوم أدوارا فاعلة داخل المنظمات الدولية والأممية، في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية.
كما دعا المجتمع الدولي الى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف “معاناة” الشعب الفلسطيني، “الذي لا يطالب إلا بحقوقه الأساسية في الأرض والهوية والمستقبل أسوة ببقية شعوب العالم”. وحثّ المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لإرساء الأمن والاستقرار في دول المنطقة، ووقف الاعتداءات المستمرة لإسرائيل في سوريا ولبنان، وقبلها في دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب لا رابح فيها.
وأكد الرئيس العراقي، دعم بلاده “لكل الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية”، مشددا على أهمية تكثيف الحوار بين الجانبين للوصول إلى تسوية تنهي هذا النزاع.