احتجزت سلطات الهجرة والجمارك الأميركية امرأة لها صلة عائلية بالمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، وذلك بعد اعتقالها في تشرين الأول، قرب بوسطن.
وبرونا كارولين فيريرا، وهي من مواليد البرازيل ووالدة ابن شقيق ليفيت، اعتُقلت قرب بوسطن في 12 تشرين الأول، وفق ما قاله محاميها تود بومرلو لشبكة CNN.
وقال مصدر مطلع للشبكة إن ابن شقيق كارولين ليفيت يعيش في نيوهامبشر مع والده، مايكل ليفيت منذ ولادته. وأضاف المصدر أن فيريرا والمتحدثة باسم البيت الأبيض لم تتحدثا منذ سنوات طويلة.
وذكر متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي لـCNN إن فيريرا كانت في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني بعد تجاوزها مدة الإقامة المسموح بها في تأشيرة سياحية كان يجب أن تغادر بموجبها البلاد في حزيران 1999. وأضاف أن لدى فيريرا “سجلاً سابقاً بتهمة الاعتداء”، وأنها تخضع حالياً لإجراءات الترحيل.
محامي فيريرا قال إنها كانت سابقاً من مستفيدي برنامج (DACA)، الذي يمنح حماية موقّتة من الترحيل للأشخاص الذين أُحضروا إلى الولايات المتحدة وهم أطفال. وأضاف أنها لم تتمكن من تجديد وضعها قبل عدة سنوات خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، بسبب محاولاته لإنهاء البرنامج، لكنها تخوض حالياً “مساراً قانونياً للهجرة” للحصول على الجنسية الأميركية. وأوضح أن فيريرا اعتُقلت أثناء قيادتها لسيارتها. وقال إن فيريرا ومايكل ليفيت كانا مخطوبين سابقاً ويتشاركان حضانة طفلهما البالغ من العمر 11 عاماً.
وقال مايكل ليفيت لشبكة CNN إن فيريرا حافظت على علاقتها بابنهما، لكن الصبي لم يتحدث إليها منذ احتجازها. ووصف الوضع بأنه صعب، مؤكداً أنه يريد فقط الأفضل لابنه.