أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن أهدافه في ولاية الحكومة القادمة هي تهجير الفلسطينيين، وإلغاء اتفاقيات أوسلو للسلام، والدفع نحو ضم الضفة الغربية المحتلة.
سموتريتش، زعيم حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف، تحدث في مؤتمر لقادة المستوطنات بالضفة الغربية مساء الثلاثاء، بحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الأربعاء.
وقال إن “من بين الأهداف التي يطرحها خلال ولاية الحكومة المقبلة العمل على تشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، فذلك يشكل الحل البعيد المدى للصراع”.
سموتريتش أضاف أنه يسعى إلى “إلغاء اتفاقيات أوسلو (مؤقتة تم توقيعها في تسعينيات القرن الماضي)، والدفع باتجاه مسار فرض السيادة (الضم) الإسرائيلية على المناطق (الضفة الغربية المحتلة)، إلى جانب خطوات عملية لتشجيع الهجرة الفلسطينية”.
وزاد سموتريتش أن “الحكومة المقبلة ستكون مطالبة بتفكيك فكرة إقامة دولة فلسطينية، والعمل على تغيير الواقع السياسي والأمني القائم في الضفة الغربية”.
وتابع سموتريتش أنه يطمح بعد الانتخابات إلى نقل ما وصفه بـ”ثورة الاستيطان” إلى منطقتي النقب (جنوب إسرائيل) والجليل (شمال إسرائيلي). واعتبر ذلك “ضروريا لتعزيز الوجود السكاني اليهودي هناك”.
وهاجم سموتريتش معسكر اليسار في إسرائيل، محذرا من أن عودته إلى الحكم ستؤدي إلى استمرار ما وصفه بسيطرة “الدولة العميقة، وإلحاق ضرر بالهوية اليهودية وبالاستيطان وبالأمن”. وربط بين المرحلة السياسية القادمة في إسرائيل والفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي بدأ في يناير/ كانون الثاني 2025 ولاية من أربع سنوات. واعتبر أنها “نافذة زمنية يجب استغلالها لإحداث تغييرات جذرية، تشمل تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع السلاح في الضفة الغربية، ومنع تكرار هجمات واسعة النطاق”.