وجهت عائلات الأسرى الإسرائيليين، اليوم، انتقادات لحكومة بنيامين نتنياهو بسبب عرقلتها عرضا لصفقة تبادل ووقف إطلاق النار بقطاع غزة وافقت عليه حركة “حماس”.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: “أعربت عائلات المخطوفين عن غضبها واستيائها من حكومة بنيامين نتنياهو، واعتبرت أن المماطلة في تنفيذ صفقة التبادل مع حماس تهدد حياة المخطوفين (الأسرى) وتزيد من معاناتهم”.
وأضافت أن العائلات: “عبّرت عن استيائها من تعطيل الحكومة صفقة تبادل مع حماس رغم موافقة الأخيرة، واعتبرت أن استمرار المعارك يخدم مصالح سياسية ضيقة على حساب حياة المختطفين”.
ونقلت الهيئة عن ميراف سبيريسكي التي فقدت والديها وشقيقها الأسير الذي قتل بغزة، إن الحكومة “تتجاهل معاناة الشعب لصالح مصالح سياسية ضيقة”.
وأضافت في مقابلة مع الهيئة: “رغم وجود الصفقة على الطاولة منذ أسبوع ونصف، لم تتحرك إسرائيل لتنفيذها”.
وتطرقت سبيريسكي إلى تفاصيل وفاة شقيقها، وقالت: “بقي 99 يوما على قيد الحياة بعد اختطافه، وتعرض لقصف من قبل الجيش (الإسرائيلي) في مكان تواجده مع مختطفين آخرين”، مؤكدةً أنه “كان من الممكن تجنب وفاته”.
بدوره قال يعقوب بوحبوط، شقيق أسير آخر، وفق الهيئة، إن الصفقة “تعتمد كلياً على إرادة نتنياهو”، مضيفا أن “الاتفاقية موجودة منذ شهر ولم تُنفذ بعد”. وأردف بوحبوط: “أي محاولة لضغط عسكري لن تكون فعالة ما دام هناك خيار دبلوماسي جاهز”.
وتابع: “الأشخاص المحتجزون يعيشون وضعا شبيها بالمعاناة الشديدة منذ عامين، بينما المسؤولون (الإسرائيليون) يماطلون وكأن الوقت ليس له قيمة”.
من جهته قال كوبي آهل، والد أسير ثالث: “صوتنا ليس فقط كآباء، بل صوت كل الشعب الإسرائيلي، لا يمكن أن يُضحى بالمخطوفين بينما الحكومة تركز على خطط لاحتلال مدينة غزة”.
وأضاف للهيئة: “إنجاز الصفقة يتطلب العمل عبر التفاوض وليس القوة العسكرية، والعودة الآمنة للمخطوفين تتطلب التزام الحكومة الكامل والجدية في تنفيذ الاتفاق”.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “تجمع عائلات المخطوفين على أن استمرار المماطلة السياسية قد يكلفهم حياتهم وحياة الجنود، محذرين من أن أي صفقات محتملة لن تنجح ما لم تتوقف الحسابات السياسية الضيقة وتضع مصلحة المخطوفين في المقام الأول”.
وأضافت هيئة البث: “هذه المطالب تعكس غضباً شعبياً متزايداً، مع تزايد الضغط على الحكومة لإيجاد حل سريع وآمن”.