وارتفعت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.3%، فيما صعدت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.2%، وارتفعت عقود داو جونز بمقدار 244 نقطة، أي بنسبة 0.5%.
وأكد ويليامز، في تصريحات ألقاها خلال خطاب في سانتياغو، تشيلي، أن السياسة النقدية ما زالت «مشددة بشكل معتدل»، لكنه أشار إلى وجود مجال لتعديل إضافي على نطاق سعر الفائدة الفيدرالي لتقريب السياسة من المستوى المحايد، بما يحافظ على التوازن بين أهداف الاقتصاد الرئيسية.
وتراجعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، التي كانت متجهة لجلسة صعبة قبل تصريحات ويليامز، بشكل أقل في التداول المسبق، حيث بقيت أسهم إنفيديا مستقرة، بينما سجلت (أيه إم دي) مكاسب طفيفة، مع توقع المستثمرين أن السياسة النقدية الأخف قد تنعش الاقتصاد وتبرر التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا.
وتأتي هذه التعليقات بعد موجة تقلبات قوية شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة، حيث ارتفع مؤشر داو جونز أكثر من 700 نقطة بعد إعلان أرباح قوية لشركة إنفيديا عن الربع الثالث، لكنه أنهى اليوم على خسائر حادة مع تلاشي مكاسب الشركة، وسط مخاوف من تثبيت الفيدرالي للفائدة في ديسمبر.
وبحسب الأداء الأسبوعي، خسر إس آند بي 500 نحو 2.9% منذ بداية الأسبوع، بينما انخفض داو جونز نحو 3%، وناسداك بنسبة 3.6%.
كما تراجع البيتكوين بنحو 6% يوم الجمعة، ما رفع خسائره منذ بداية الأسبوع إلى أكثر من 13%، مسجلاً أدنى مستويات له منذ نيسان، مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة بعد التذبذب الحاد في الأسواق.
وقال ريان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في (كارسون غروب): «تراجع يوم الخميس لا يشير إلى هبوط عميق؛ بل هو تصحيح طبيعي بعد مكاسب قوية، وضروري لطرد المستثمرين الضعفاء من السوق»