دعا زعيم حزب “أزرق أبيض” الإسرائيلي بيني غانتس، الخميس، لاجتياح ما تبقى من قطاع غزة وتجاوز “الخط الأصفر” بذريعة نزع سلاح حركة “حماس”، وخصوصا بعد إتمام استعادة الأسرى الإسرائيليين.
وقال غانتس عبر “إكس” : “حان وقت تجاوز الخط الأصفر”، المنصوص عليه في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويفصل “الخط الأصفر” بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
ودعا غانتس في تدوينته إلى “عمل عسكري” في مناطق الفلسطينيين بالقطاع بدعوى أنها “خاضعة لسيطرة حماس”. وزعم أنه بعد أشهر من بدء تطبيق الخطة “لا يوجد أي تقدم يُذكر في موافقة حماس على نزع سلاحها”.
وفي إشارة إلى مدينة جنين شمالي الضفة الغربية التي تتواصل فيها العمليات العسكرية من دون رادع، اعتبر أن “حكم خان يونس (جنوب غزة) لا يختلف عن حكم جنين”. وأضاف: “لا يمكن منح حماس حصانة تتجاوز الخط الأصفر، من المستحيل قبول سيطرتها على نصف قطاع غزة”، زاعما أنها “تعيد بناء حكمها”. وادعى أن “حماس لن تتخلى عن سلاحها أو تتنازل عن السلطة طواعية”، داعيا إلى تفكيكها.
وفي إشارة إلى عودة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات من غزة، تابع غانتس: “الآن وقد زال (ملف) الرهائن من غزة، حان وقت العمل”.