أكدت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن البابا لاوُن الرابع عشر سيلتقي خلال زيارته الرسولية إلى أميركا اللاتينية بعدد من ضحايا الاعتداءات على أيدي أفراد من الإكليروس.
وأوضح البيان الذي تسلمت “الوكالة الوطنية للإعلام” نسخة منه، أن هذه اللقاءات “تأتي استجابةً لرغبة البابا في التعبير عن قربه من الذين عانوا وما زالوا يعانون بسبب هذا العنف، والعمل معهم على بناء مسارات للتعافي تكون متاحة للجميع، وضمان أن تكون الكنيسة مكانًا آمنًا وسليمًا روحيًا”.
سياق الزيارة
– المدة: 12 يومًا من 6 إلى 17 تشرين الثاني 2026
– الدول: الأوروغواي والأرجنتين والبيرو
– اللقاءات مع الضحايا ستعقد خلف أبواب مغلقة، كما حدث في مدريد في 8 حزيران وفي لورد بفرنسا في 27 أيلول.
وكان البابا قد وصف هذه الاعتداءات في مناسبات سابقة بأنها “آفة” و “فضيحة” و “جرح حقيقي” في جسد الكنيسة.