اشارت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس إلى أن ” أوروبا تواجه انتشاراً سريعاً لهجمات التخريب وانتهاكات المجال الجوي”، في محاولة من جانب موسكو “لترويعها ودفعها إلى تقليص دعمها لأوكرانيا”.
ورأت كالاس، في أعقاب اجتماع غير رسمي لوزراء الخارجية أمس الاثنين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه “مع استعداد روسيا لتحمّل مخاطر أكبر، يتعين علينا أيضاً أن نفرض عليها كلفة أكبر”.
وأردفت قائلة: “هناك سبل عديدة للقيام بذلك، بدءاً من اتخاذ إجراءات أقوى ضد أسطول الظل الروسي، وفرض تدابير أشد تستهدف مجمّعه الصناعي العسكري”.
ووفق منسقة الدبلوماسية الأوروبية، فإن “الاقتصاد يُعدّ أحد نقاط ضعف روسيا”، وبالتالي “علينا زيادة الضغط عليه كي توقف هذه الحرب”.
وأضافت كالاس “ناقش الوزراء اليوم تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا. وتشكل العقوبات ركيزة أساسية في ردّنا على حرب روسيا. وهذا هو أكبر نظام عقوبات لدينا، إذ يضم أكثر من 3000 إدراج، ولا تزال المناقشات جارية. ونهدف إلى اختتامها قريباً، ونأمل أن يتم التمديد بسرعة”.