حقق رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أمس الاثنين، إنجازاً سياسياً لافتاً بحصول حكومته الليبرالية على أغلبية برلمانية؛ وهو فوز أكد أنه سيمكّنه من التعامل بفاعلية أكبر مع التحديات الاقتصادية والحرب التجارية التي أطلق شرارتها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويعني هذا التحول أن كارني —الذي قاد البلاد بخلفية اقتصادية دولية وإشادة عالمية لدوره في توحيد “الدول متوسطة القوة”— قد أمّن استقرار حكومته لسنوات قادمة من دون القلق من خطر الانتخابات المبكرة.