وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأنه “عنصري وكارثة وطنية ودولية”، معتبرا أنه تسبب بموت أشخاص.
جاء ذلك وفق مقطع فيديو بثه لابيد عبر منصة “إكس”، لكلمة ألقاها أمام نواب حزبه “هناك مستقبل” في الكنيست (البرلمان).
وتعقيبا على هيمنة بن غفير على جهاز الشرطة، قال لابيد، إن وزير الأمن القومي “متطرف، عنصري، ومعجب بباروخ غولدشتاين، ومات أناس بسببه”.
وغولدشتاين إسرائيلي متطرف ارتكب مجزرة في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة في 25 شباط 1994، ما أدى إلى مقتل 29 فلسطينيا وإصابة 150 أثناء تأديتهم الصلاة.
واعتبر لابيد “بن غفير كارثة وطنية ودولية، وعار على اليهودية، ووصمة عار على الصهيونية، وفاشيا يهوديا خطيرا”. وأوضح أن بن غفير “لن يبقى وزيرا للأمن الداخلي لفترة أطول، فمهمتكم حماية حق التظاهر والديمقراطية الإسرائيلية”، في إشارة إلى قمع الشرطة تظاهرات المعارضة.
وأشار لابيد إلى حادثة اعتقال أحد طلاب الجامعة العبرية بمدينة القدس الغربية قبل أيام بعد انتقاده بن غفير الذي حضر للمشاركة في تخريج زوجته. وقال إن بن غفير “ليس فوق الانتقاد، ولا يمكنه استخدام الشرطة من أجل إسكات الناس”.