هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم، حكومة بنيامين نتنياهو، قائلا إنها “الأكثر تطرفا”، وإنها قبلت بقرار مجلس الأمن بشأن قطاع غزة تحت ضغط أميركي، وتخلت عن ضم الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك وفق تدوينة نشرها لابيد عبر منصة “إكس”، تعقيبا على قرار مجلس الأمن بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال لابيد: “تحت ضغط الأميركيين، أعلن نتنياهو صباح اليوم قبوله قرار مجلس الأمن الذي يتضمن مبدأ توحيد الساحات”. وأضاف: “لسنوات، حاول نتنياهو فصل غزة عن الضفة الغربية، كان هذا خطأ استراتيجيا فادحا، ومن الجيد أن الأميركيين وضعوا حدًا له”.
وأشار إلى أن “الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا في تاريخ البلاد تتخلى رسميًا عن الضم، وتحدد مبادئ التعاون مع السلطة الفلسطينية”، من دون توضيح.
وفي وقت سابق اليوم، تجنب مكتب نتنياهو التعليق على قرار مجلس الأمن، مكتفيا بكيل المدائح لترامب، وفق بيان صادر عنه.