اعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان أكبر ضربة وجهت لأميركا و”إسرائيل” هي قيام الجمهورية الإسلامية في إيران مشيرا الى انه عندما يهدّد ترامب أو غيره القائد بالقتل يعني أنه يهدّد عشرات الملايين بل أكثر وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، وحزب الله يؤمن بقيادة الولي الفقيه إيماناً ومنهجاً.
وشدد قاسم على ان الأعداء أرادوا اسقاط إيران من الداخل عبر الوضع الاقتصادي فدسّوا في التظاهرات المخربين الذين استهدفوا القوات الأمنية والشعب وحرقوا المساجد والسيارات والمراكز مضيفا ان إيران صمدت في حرب الـ12 يومًا واستطاعت تحت قيادة الإمام الخامنئي إفشال مشارع أميركا و”إسرائيل”، فقيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة لأميركا و”إسرائيل”.
قاسم لفت الى ان الجمهورية الإسلامة منذ العام 1979 وأميركا تواجهها لأنها لا تتحمل أن يكون هناك بلد حر ومستقل يكون مرجعًا لمسلمي ومستضعفي العالم.
واكد قاسم اننا لسنا حياديين في حال حصل الهجوم على إيران وأمام الاحتمالات المتشابكة والمتشابهة والعدوان الذي لا يفرق بيننا نحن معنيون بما يجري ومصممون على الدفاع وسننقرر في وقتها كيف نتصرّف بما يتلاءم مع الظرف كاشفا ان عدة جهات خلال الشهرين الماضيين سألوتنا إذا ذهبت أميركا و”إسرائيل” إلى حرب ضد إيران هل سيتدخل حزب الله؟
قاسم لفت الى ان السلام بالقوة يعني الطغيان والاستعمار بالقوة والابادة الجماعية في غزة يعني وحشية واجرام يعني شراكة اميركا ودول الغرب بها، اما في لبنان يسيرون معنا بالضغط العسكري والسياسي لكنهم يبقون سيف الحرب مسلطًا علينا لأنهم يريدوننا في النهاية أن نستسلم لهم وأن نعطيهم كل شيء، فيما حجة أميركا مكشوفة فهي تريد إستعمار العالم والإستحواذ عليه وليس فقط ايران.