افادت معلومات صحفية ان الهدف في الغارة على بعلبك شعر بالملاحقة فرمى الهاتف لكن الجيش الإسرائيلي كشف الخدعة واستهدف السيارة للمرة الثانية دون إصابتها.
وكانت استهدفت مسيرة معادية سيارة على مفرق مجدلون – طريق بعلبك الدولي، يقودها مسؤول حزبي فلسطيني، ما استدعى توجّه سيارات الإسعاف إلى مكان الاستهداف.

أما الغارة الثانية، فقد استهدفت منزلًا يقع خلف شركة “ألفا”، ما أدّى إلى تضرّر عدد من السيارات في المكان، في حين نَجا سائق السيارة المستهدفة.