حُكم أمس على الطبيب سلفادور بلاسينسيا، بالسجن 30 شهرًا، لدوره في تزويد نجم مسلسل “فريندز”، ماثيو بيري، بمادة الكيتامين قبل وفاته في تشرين الأول 2023 نتيجة جرعة زائدة. ويُعد بلاسينسيا أحد المتهمين الرئيسيين في القضية، التي يُحاكَم فيها خمسة أشخاص.
ورغم أن الطبيب لم يزود بيري بالمادة مباشرة، فقد أقرّ ببيعه نحو 20 عبوة من الكيتامين – المخدّر الخاضع لرقابة مشددة – خلال الأسابيع التي سبقت الوفاة. وقد يواجه عقوبة تصل إلى 40 عامًا، إلا أنه تنازل طوعًا عن ممارسة الطب.
وفي بيان خطي للمحكمة، قالت والدة الممثل الراحل، سوزان بيري، وزوجها كيث موريسون، إن الطبيب “أخفق في أداء واجبه”، مضيفَين: “تعافي ماثيو كان يعتمد على قدرتك على قول لا”. فيما أكد محامو الدفاع أن موكلهم “ليس شخصًا سيئًا، بل ارتكب أخطاء طبية جسيمة تتعلق بوصف الكيتامين”.
وكانت وفاة بيري، الذي عُرف بدور “تشاندلر بينغ”، قد أثارت صدمة واسعة في الأوساط الفنية. وكان يتلقى علاجًا بالكيتامين تحت إشراف طبي لعلاج الاكتئاب، إلا أن التحقيقات كشفت عودته للإدمان في خريف 2023، واستخدامه المادة خارج الإشراف الطبي.
في أيلول الماضي، أقرت المرأة المشتبه بها في تزويد الراحل ماثيو بيري بمادة الكيتامين، بالذنب أمام محكمة في كاليفورنيا، ما جنبها الخضوع لمحاكمة قضائية. وتدعى جاسفين سانغا، وتبلغ من العمر 42 عاماً، وتُعرف في بعض أوساط هوليوود بلقب “ملكة الكيتامين”. وكانت تواجه عقوبة تصل إلى 65 عاماً من السجن، في إطار اتفاق للإقرار بالذنب يشمل عدة تهم، من بينها توزيع الكيتامين الذي تسبب في الوفاة.
وقال محاميها، مارك جيراغوس، لوكالة “فرانس برس” في منتصف آب الماضي، إن موكلته، وهي بريطانية أميركية موقوفة احتياطياً، “تقرّ بمسؤوليتها عن أفعالها”. ويجنّبها هذا الإقرار المثول أمام هيئة محلفين، كما يدفع الادعاء إلى إسقاط بعض التهم الأصلية الموجهة إليها.