وضعت المصادر زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى دمشق، بشقيها السياسي والاقتصادي، عشية قمة الناتو تحديدا، وما رافقها من «تشويش» امني، في اطار حرب «الديك» لتثبيت المكتسبات والحضور الفرنسي التاريخي في المنطقة، مقابل سعي واشنطن لاخراجه، حيث اكدت اوساط الايليزيه، ان الملف اللبناني طبق اساسي على طاولة ماكرون – الشرع، من بوابة ترسيم الحدود الشرقية والشمالية، عبر استعداد فرنسا لتزويد دمشق بالخرائط الجغرافية اللازمة، بعدما سلمتها لبيروت، خصوصا ان ضبطها سيقطع شريان الحياة اللوجستي، البشري، والمالي عن حزب الله، مع ما لذلك من تعزيز للاستقرار في المنطقة، في وقت تواصل فيه باريس مساعيها بين بيروت ودمشق بعد المبادرة التي جمعت عون والشرع في اتصال ثلاثي لبحث الملفات المشتركة.
وختمت المصادر لصحيفة “الديار”، بان ثمة مبادرة دولية يعمل عليها، لتشكيل لجنة من بعض الدول العربية، في مقدمتها المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، الى جانب الولايات المتحدة، حيث اقترحت طهران على الجانب الاميركي تعيين «سفيرها» في لبنان محمد رضا شيباني، ممثلا عنها في اللجنة المشتركة الاميركية – الايرانية – اللبنانية لمتابعة ملف تنفيذ وقف الحرب المنبثق من اتفاق سويسرا.