بعد الدوحة، زار الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مملكة البحرين، حيث عقد لقاءً مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة في قصر الصخير، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما التنموية منها، بما يخدم مصالح البلدين ويحقق تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
كما ناقش الجانبان التطورات الإقليمية الراهنة، وأكدا في هذا السياق إدانتهما للاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر، واعتبراه “انتهاكاً صارخاً لسيادتها وخرقاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة”، مشددين على تضامن الإمارات والبحرين الكامل مع قطر ودعمهما كل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وغادر الشيخ محمد بن زايد البحرين في وقت لاحق، وكان في مقدمة مودعيه في المطار الملك حمد بن عيسى آل خليفة وعدد من كبار المسؤولين.