قال نادي الأسير الفلسطيني، الأربعاء، إن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني “فتح”، مروان البرغوثي (66 عاما)، دخل اليوم عامه الـ24 في السجون الإسرائيلية.
ويقبع البرغوثي بحسب بيان لنادي الأٍسير، في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، بعد سنوات من المطاردة والإبعاد القسري، فيما أمضى فترات طويلة في العزل الانفرادي إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسيرة.
وأوضح النادي أن أوضاع الأسرى، ومن بينهم البرغوثي، شهدت تدهورًا ملحوظًا منذ بدء الحرب على قطاع غزة، مع تصاعد ما تصفه بـ”سياسات التعذيب الممنهج” داخل السجون.
ووفق إفادات قانونية، تعرض البرغوثي مؤخرًا لاعتداءات جسدية متكررة من قبل “وحدات القمع” داخل السجون، كان آخرها خلال نيسان الجاري، ما أدى إلى إصابته بجروح من دون تلقي العلاج اللازم.
وقالت “الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي والأسرى في سجون الاحتلال” إن البرغوثي تعرض إلى “اعتداءات وحشية جديدة” في عزل سجني مجدو ورامون (شمال وجنوب إسرائيل) عشية الذكرى الـ24 على اختطافه.
وأوضحت أن البرغوثي أبلغ محاميه (الذي لم تسمه) والذي زاره الأحد، عن تعرضه “لاعتداءات جسدية وحشية خلال الأسابيع الماضية (…) فقد قامت وحدات القمع في السجون بالاعتداء الوحشي على البرغوثي ثلاث مرات: في 8 و24 و25 آذار الماضي، مستخدمة أدوات القمع والضرب المختلفة، ما تسبب بإصابات كثيرة ونزيف في أنحاء جسده دون تقديم علاج طبي له”.
وأشار نادي الأسير في بيانه إلى استمرار فرض العزل الانفرادي على البرغوثي، وحرمانه من الزيارات العائلية، إضافة إلى منع جهات دولية، بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من زيارته.