اعتبرت مصادر متابعة، عبر “الأنباء الإلكترونية”، في معرض تعليقها على الحملة المشبوهة التي تستهدف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أنها تستهدف لبنان بأسره، لأن وليد جنبلاط هو صمام أمان هذا البلد، ومحاولة إسكاته في هذا التوقيت المشبوه ليست بريئة على الإطلاق، وإنما يُراد منها تأجيج الفتنة والعودة إلى منطق الحروب الطائفية والمذهبية.
وأضافت المصادر أن هؤلاء، إما أنهم لم يتعلموا من دروس الماضي، وإما أنهم أدوات لمشاريع خارجية تستهدف جرّ لبنان إلى التقسيم وإعادة إنتاج الانقسامات الداخلية. فالضجيج قد يملأ المشهد، لكنه لا يبدّل الحقائق، ولا يحجب المواقف الوطنية التي أثبتها الزمن.