تظاهر آلاف طلاب المدارس الثانوية الفرنسية الثلاثاء بعدة مدن، في يوم جديد من الاحتجاجات للمطالبة بتوفير الإمكانات لمؤسساتهم. واندلعت مواجهات بين هؤلاء وقوات الأمن في مدينتي ستراسبورغ وليون. وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق حركة طلابية واسعة، يُخشى أن تنتقل إلى الجامعات. وأسفرت هذه المظاهرات عن توقيف أكثر من خمسة آلاف شخص وإصابة 215 في صفوف الطلاب.
واتهم رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لوكورنو اليسار الراديكالي بالسعي لإثارة الفوضى قبل الانتخابات الرئاسية عبر الاحتجاجات الطلابية وقال:”لا يمكننا ترك مساحة للتسامح مع العنف”. واكد “أن الحديث عن تعليمات سياسية بممارسة القمع الشرطي هو كذب”.
وقد تم إغلاق نحو 2000 مدرسة ثانوية في فرنسا من أصل 3700 مدرسة وفقا لاتحاد نقابات طلاب المدارس الثانوية.
وفي مدينة لانس خيمت حالة من الغضب والخوف والذهول على “الفصل الثالث” من تحركات طلاب المدارس الثانوية، وذلك تحت وطأة صدمة الحادث الذي وقع في اليوم السابق وأسفر عن بتر يد طالب يبلغ من العمر 15 عاما جراء انفجار قنبلة رمتها الشرطة.
وافيد ان وزيري الداخلية لوران نونيز والتربية الوطنية إدوار جيفري سيخضعان الأربعاء لجلسة استماع أمام النواب في الجمعية الوطنية.