اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية انه لماذا تُفسَّر السلوكيات نفسها وتُطبَّق المعايير نفسها بطريقة عندما يكون المحتج في إيران وبطريقة مختلفة عندما يكون المحتج في فرنسا؟! مؤكدا ان المشكلة ليست في الاحتجاج بل في ازدواجية المعايير فإذا كانت حقوق الإنسان وحق الاحتجاج مبادئ أساسية فلا ينبغي أن تتغير باختلاف جغرافية المحتج.
وشدد المتحدث على انه في كانون الثاني 2026 تحدثت فرنسا بشأن إيران عن ضرورة احترام “التجمع السلمي من دون خوف من العقاب” وضرورة تحلي الحكومة بـ”ضبط النفس” تجاه المتظاهري، أما الآن في فرنسا فتُوصف احتجاجات الطلاب بـ”العنف الحضري” فيما تدعو السلطات إلى تدخل أمني سريع وحازم.