لا تشبه بطولة العالم في القدم هذا العالم والتي تنطلق اليوم في المكسيك اي بطولة سابقة لا بالحجم، لا بالشكل، ولا حتى بطريقة التنظيم.
لأوّل مرّة بتاريخ كأس العالم، ستضم البطولة 48 منتخبًا بدلًا من 32.
وبدل الـ 64 مباراة، سيكون هناك 104 مباريات، والبطولة ستمتدّ لـ 39 يومًا.
مونديال 2026 سيقام للمرة الاولى بتاريخ الفيفا في ثلاث دول في الوقت نفسه: الولايات المتحدة، المكسيكك وكندا.
ومن الساحل للساحل، ستشمل البطولة 16 مدينة مضيفة.
وستدخل مدينة المكسيك العاصمة التاريخ، إذ سيصبح ملعب azteka أوّل ملعب يستضيف 3 نسخ مختلفة للمونديال، بعدما استضاف بطولتَي 1970 و1986.
هذه التغيرات شملت أيضًا نظام اللعبة.
وبدل الـثماني مجموعات، ينطلق الدوري بـ 12 مجموعة، وتضم كل مجموعة 4 منتخبات. يتأهّل منها الأوّل والثاني، وأفضل 8 منتخبات في المركز الثالث.
أما المباريات النهائية فستكون في 19 تموز 2026 في منطقة New York–New Jersey، بحدث يُتوقّع أن يكون أقرب الى مشهد هوليوودي.
وبين عدد المنتخبات الأكبر، والمسافات الشاسعة بين المدن، يبقى السؤال الابرز، هل سيكون أفضل مونديال بالتاريخ… أو أصعب مونديال بالتنظيم؟
خصوصًا أنَّ، أمام هذه النسخة، اختبارا أمنيا وسياسيا غير مسبوق في ظلّ الحرب والتوتّر بين الولايات المتحدة وإيران، ومشاركة المنتخب الإيراني لاسيما أنّ أغلب مبارياته ستكون على الأراضي الأميركية.
ورغم الجدل، مُنح لاعبو المنتخب الإيراني تأشيرات دخول للمشاركة. ولتخفيف الحساسية الأمنية، اعتمد المنتخب الإيراني أن يكون معسكره الأساسي بـTijuana في المكسيك، بدل الإقامة الكاملة داخل الولايات المتحدة.
ستحمل هذه النسخة مفاجآت كبيرة لن تقتصر على نتائج المباريات المنتظرة فقط، لتكون تجربة عالمية مختلفة كلياً تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ اللعبة.