وفي أوسلو يُنظر إلى الرئيس الأميركي عموماً على أنه غير مؤهل للفوز بسبب حربه ضد إيران، وطموحاته التوسعية كما في حالة غرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، وهجماته على التعددية ووسائل الإعلام.
وبغض النظر عمن ستختاره لجنة نوبل النروجية، فقد يُفسّر اختيارها على أنه انتقاد مباشر أو غير مباشر للملياردير الجمهوري.
وقال رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو (بريو) هاكون جيرلو إن على اللجنة أن تسأل نفسها عما إذا كانت جائزة نوبل قد «تضرّ» بالفائز «أكثر مما تنفعه»، بالنظر إلى ردود الفعل المحتملة من البيت الأبيض.
في العام الماضي مُنحت الجائزة إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو اختيار اعتُبر مقبولاً لدى ترامب.
وتغيرت بشكل جوهري الأسباب التي تستند إليها لجنة نوبل في اختيار الفائزين بجائزة السلام منذ عام 1901؛ إذ تحول التركيز من تعزيز السلام إلى الدفاع عن حقوق الإنسان، وهو اتجاه اكتسب زخماً خلال الحرب الباردة، وفقاً لتحليل أجرته وكالة فرانس برس.
وفي الوقت نفسه تؤكد لجنة نوبل أنها لا تخضع لأي ضغوط خارجية.
وقال أمين اللجنة كريستيان بيرغ هاربوكين لفرانس برس: «بالطبع علينا مناقشة الأمر، لكن ذلك لا يؤثر في النقاشات الدائرة داخل الغرفة أو على القرارات التي تصدر عنها».
وقد تشمل الأسماء فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أو البابا، أو منح الجائزة تقديراً لحرية الصحافة مثل «لجنة حماية الصحفيين»، أو تكريم هيئات العدالة الدولية مثل المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.
وبعد الإعلان عن جائزة نوبل للسلام، يُختتم موسم الجوائز لهذا العام الاثنين بالإعلان عن الفائز بجائزة الاقتصاد.