كتبت “النهار”: في ظل مرحلة تجميد في المفاوضات الاميركية الايرانية إفساحاً لطهران لتشييع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، قبل جولة جدية من المفاوضات في 11 تموز الجاري، بادرت واشنطن إلى تفعيل بسيط لاتفاق الإطار بين لبنان و”إسرائيل”، إذ عيّنت رئيسَ لجنة “الميكانيزم” سابقاً، الجنرال جوزف كليرفيلد، رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية الجديدة التي ستتولى الإشراف المباشر على تطبيق إطار الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي، حيث سيترأس اللجنةَ العتيدة ويمثّل بلادَه فيها. ويُجري الرجل بعيداً من الاضواء، اتصالات ولقاءات على خط بيروت – تل أبيب – واشنطن، تمهيدا لتشكيل الفريق الثلاثي اللبناني – الأميركي – الإسرائيلي من جهة، وللإسراع في وضع الصيغة الإطارية موضع التنفيذ، لناحية المناطق النموذجية جنوباً، من جهة ثانية… غير أن مهمة كليرفيلد لا تبدو سهلة وقد تستغرق وقتاً، سيما وأن موقف “حزب الله” المتشدد، يخدم إسرائيل ويزيدها تصلّبا ومماطلةً، في الانتقال إلى التطبيق.