أعلنت السلطات الإسبانية، الخميس، أن الحرائق الحرجية التي كانت تهدّد منطقة مدريد توقّفت عن التوسّع ولم يبق تقريبا أيّ ألسنة نارية متّقدة.
وقالت مديرية منطقة مدريد إن «الأحوال الجوية ليلا أتاحت… خفض حرارة المنطقة.. وقد استقرّ الوضع ولم تتّسع رقعة الحرائق لأيام عدّة مع بؤر قليلة متبقية يتصاعد منها الدخان وتقريبا لا ألسنة نارية متّقدة».
وأعلنت المديرية أن «ما من جبهة نشطة متبقية»، مشيرة إلى أن حوالي ألف شخص تمّ إجلاؤهم لم يعودوا بعد إلى ديارهم.
غير أن السلطات حذّرت من أن موجة الحرّ التي تضرب البلد قد تهدّد بنشوب الحرائق مجددا في مناطق غرب مدريد، فيما أتت الحرائق على أكثر من 25 ألف هكتار.
وقالت سلطات منطقة مدريد إن «خطر الحرائق بسبب الأحوال الجوية يبقى مرتفعا وحتّى شديد الارتفاع في بعض المناطق وستركّز الجهود على صون استقرار الأحوال في الدائرة المعنية ورصد أيّ بؤر جديدة وتبريد البؤر الساخنة».
وصباح الخميس، كان الوضع الأكثر خطورة في المنطقة المحيطة بخزان المياه في سان خوان، على بعد حوالي ستين كيلومترا من وسط العاصمة، ما دفع السلطات إلى إبقاء بلدتين خاليتين من سكانهما.