اضطر النجم العالمي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني إلى مغادرة منزلهما في بلدة برينيول بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور جنوب شرقي فرنسا، بعد اقتراب حرائق الغابات من المنطقة مع استمرار موجة الحرائق التي تضرب عدة دول في جنوب أوروبا.
ووجّه جورج وأمل كلوني رسالة إلى رئيس بلدية برينيول، عبّرا فيها عن تضامنهما الكامل مع سكان المدينة، متمنيين السلامة للجميع في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وأكد الزوجان استعدادهما للمساهمة في إعادة إعمار البلدة إذا تعرضت لأضرار نتيجة الحرائق، مشيرين إلى أنهما لا يعلمان ما إذا كان منزلهما سيتمكن من الصمود أمام النيران.
وأضافا في رسالتهما أنهما يرتبطان بعلاقة قوية مع برينيول وسكانها، وأنهما سيبقيان جزءًا من المجتمع المحلي مهما كانت نتائج الكارثة.
ويقيم جورج وأمل كلوني في مزرعتهما الفرنسية برفقة توأميهما ألكسندر وإيلا، بعدما اختارا الإقامة في الريف الفرنسي بعيدًا عن أجواء هوليوود.
وكان جورج كلوني قد أوضح في تصريحات سابقة أن انتقال العائلة إلى فرنسا جاء بهدف توفير بيئة هادئة ومستقرة لطفليه، بعيدًا عن الشهرة وعدسات المصورين، بما يمنحهما فرصة للنشأة في أجواء أكثر خصوصية واستقرارًا.