أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم ، أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، دعا سفراء فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إلى وقف الاستفزازات والعودة إلى مسار المفاوضات، مشيرا إلى أن دول الـ”ترويكا الأوروبية” تفتقر إلى الأسس القانونية لإعادة فرض العقوبات على إيران.
وجاء في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية: “الدول الأوروبية المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة مدعوة بشكل عاجل إلى وقف الاستفزازات، والتخلي عن مسارها التصعيدي، والعودة إلى مسار المفاوضات الذي من شأنه تبديد أي شكوك وأحكام مسبقة لا أساس لها تحيط بالبرنامج النووي السلمي الإيراني، مع مراعاة القانون الدولي ومصالح إيران المشروعة بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي”.
وبدورها، أعلنت البعثة الدبلوماسية الروسية، اليوم ، عقب اجتماع بين نائب وزير الخارجية، سيرغي ريابكوف، ودبلوماسيين من دول الـ”ترويكا الأوروبية”، أن نتائج مناقشة مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار إعادة فرض العقوبات على إيران لا تلزم الدول الأعضاء في المنظمة.
ووفقًا للوزارة، ركز الاجتماع على “المحاولات غير القانونية التي تقوم بها الدول الأوروبية المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة لتفعيل آلية إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي التي رفعت سابقًا ضد إيران”.
وأضافت البعثة الدبلوماسية في بيان: “أشار الجانب الروسي إلى أن المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا تفتقر إلى الأساس القانوني والقدرات الإجرائية لمثل هذه الإجراءات”.
وأجرى ريابكوف محادثات مع السفير البريطاني لدى روسيا، نايجل كيسي، والسفير الفرنسي لدى روسيا، نيكولا دي ريفيير، والقائم بالأعمال الألماني في روسيا، أنكه هولشتاين.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن “نتائج مناقشة مجلس الأمن الدولي، في 19 سبتمبر، لمشروع قرار إعادة فرض القيود على إيران، نظرًا لبطلانها القانوني، لا تلزم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بأي التزامات، ولا يمكن أن تشكل أساسًا لأي خطوات عملية لفرض عقوبات على طهران في ما يتعلق ببرنامجها النووي”.