هنأت رابطة التعليم الأساسي الرسمي المعلمين باليوم العالمي للمعلم، وقالت في بيان: “نقف بكل فخر واعتزاز أمام أصحاب رسالة سامية، حملوا العلم أمانة وبنوا بالعطاء أجيالا وصنعوا بالمعرفة مستقبلا”، معتبرة أن “المعلم ليس ناقلا للمعرفة فحسب، بل هو مرب وقدوة وصانع إنسان، ودوره يتجاوز جدران المدرسة ليكون شريكا أساسيا في بناء الوطن”.
اضافت: “لا نحتفل بشخص يمارس مهنة، بل برسالة تبنى بها الأوطان، وبإنسان اختار أن يجعل من العلم طريقا ومن التربية مسؤولية ومن الأجيال أمانة. فالمعلم هو من يقف في الصف الأول في معركة بناء الإنسان، يغرس القيم وينير العقول، ويصنع من المعرفة قوة ومن الطموح مستقبلا. ومهما تبدلت الظروف وتراكمت التحديات، يبقى المعلم الركيزة التي لا يستقيم التعليم ولا ينهض الوطن من دونها”.
وأكدت الرابطة، أن “احترام المعلم لا يكون بالشعارات والمناسبات فحسب، بل بحفظ كرامته وصون حقوقه وتعزيز مكانته وتأمين حياة مهنية تليق برسالته وتضحياته”.
وبالمناسبة، شددت الرابطة على أن “المعلم ليس رقما ولا موظفا يؤدي ساعات عمل. إنه شريك في صناعة الوطن وحارس لمستقبل أجياله. ونعدكم بأننا لن نستكين حتى تحقيق العنوان المطلبي الأساسي للمرحلة المقبلة وهو سلسلة رتب ورواتب جديدة وعادلة، لأننا ندرك أن العيد الحقيقي للمعلم هو يوم يحصل على حقوقه كاملة”.
وحيت الرابطة “ارواح شهداء التعليم، وكل المعلمين بمختلف مسمياتهم، لكل من أعطى دون أن ينتظر مقابلا، وصبر رغم الصعوبات، وبقي واقفا في وجه التحديات مؤمنا بأن التعليم هو أقوى استثمار في الإنسان والوطن. كل عام والمعلمون بخير، وكل عام ورسالتهم مصانة وكرامتهم محفوظة ومكانتهم في وطنهم راسخة لا تهتز”.